دانلود کتاب های عربی



فتنة التكفير

نویسنده: name

ان الجدل الذی صار بین العلمانیین واصحاب التیار المدنی من جهه ، وبین من حملوا لواء الاسلام السیاسی..قبل ان نبدا فی تفنیده ...علینا ان نتذکر ماحدث فی دول طبقت الشریعه الاسلامیه ...وهذا شیء جید ولکن ایضا هذه الدول لم تتقدم قید انمله فنجد نظام البشیر وصل للحکم باسم الشریعه ..ولم تکتسب السودان شیء سوی تقسیم السودان الی شمال وجنوب ...وافغانستان ...فحدث ولاحرج ...وباکستان ایضا لم یتغیر وضع الدوله اقتصادیا واجتماعیا ...ونعود الی واقع مصر (الاخوان والسلفیین ومن ساندهم من رجال الدین مثل الشیخ محمد حسان ومشایخ انصار السنه ) وکل ذلک ظهر علی سطح الاحداث جلیا فی اعقاب ثوره ینایر ، ولم یکن له سوی سبب واحد ان کل فصیل یرید ان یقصی الآخر والفصیلین کانت لدیهم نفس الرغبه فی الاقصاء ، وفی رایی ان ای منهما لم یحالفه الصواب عندما اتخذ کل منهما فکره اقصاء الآخر وازاحته عن طریقه وکاننا اعداء لاشرکاء فی وطن واحد... الوطن الواحد هو مصر مصر التی هی اکبر من ای فصیل ایا کانت اهدافه وایا کانت وسیلته مصر فوق الجمیع ، مصر قبل الجمیع وعلی کل فصیل من الفصیلین ان یتعلم من اخطاءه ، ولکنی عندما اقول اخطاءه فعلینا الرجوع الی الوراء ومراجعه وعمل کشف حساب لکل من الفصیلین سواء التیار المدنی الدیمقراطی کما یجب ان یسمی فی وضعنا الحالی او تیار الاسلام السیاسی الذی ظهر فعلیا وعملیا وتجسد فی الاخوان المسلمون خلال الفتره الماضیه وبعد حصولهم علی اغلبیه مجلس الشعب ثم تولی الرییس مرسی الریاسه فاصبحوا وبعد جلوسهم علی مقاعد مجلس الشعب لایمثلوا مصر بل اصبحوا یمثلوا فکر الجماعه والمرشد العام ، بل وانساق السلفیین تحت عباءه الاخوان رغم الاختلاف العقایدی والفکری بین الاخوان والسلفیین . وعندما بدات فی حصد اراء العلماء فی مساله التکفیر اجدنی قد حاولت ان آخذ اراء العلماء فی 3 مراحل المرحله الاولی ..وتتمثل فی ترجمان القرآن بن عباس لما له من فضل علی توضیح وتفسیر القرآن وانه بن عباس من صحابه رسول الله ...والمرحله الثانیه وتمثلت فی بن کثیر وهو یمثل المرحله الثانیه فی منتصف رحله القرآن وهو اقدر من یمثلها ...والمرحله الثالثه وافضل من یمثلها الشیخ الالبانی ...هذا المنهج بغرض محاوله ان تکون الفکره النهاییه للکتاب مدعمه دعما کاملا وذلک للوصول الی حقیقه مساله التکفیر لما لها من اثر علی حیاتنا الاجتماعیه والدینیه والسیاسیه والثقافیه .ونذهب سویا لاخذ اراء العلماء ..

ان الجدل الذي صار بين العلمانيين واصحاب التيار المدني من جهه ، وبين من حملوا لواء الاسلام السياسي..قبل ان نبدا في تفنيده ...علينا ان نتذكر ماحدث في دول طبقت الشريعه الاسلاميه ...وهذا شيء جيد ولكن ايضا هذه الدول لم تتقدم قيد انمله فنجد نظام البشير وصل للحكم باسم الشريعه ..ولم تكتسب السودان شيء سوي تقسيم السودان الي شمال وجنوب ...وافغانستان ...فحدث ولاحرج ...وباكستان ايضا لم يتغير وضع الدوله اقتصاديا واجتماعيا ...ونعود الي واقع مصر (الاخوان والسلفيين ومن ساندهم من رجال الدين مثل الشيخ محمد حسان ومشايخ انصار السنه ) وكل ذلك ظهر علي سطح الاحداث جليا في أعقاب ثوره يناير ، ولم يكن له سوي سبب واحد أن كل فصيل يريد أن يقصي الآخر والفصيلين كانت لديهم نفس الرغبة في الاقصاء ، وفي رأيي أن أي منهما لم يحالفه الصواب عندما اتخذ كل منهما فكره اقصاء الآخر وازاحته عن طريقه وكأننا اعداء لاشركاء في وطن واحد... الوطن الواحد هو مصر مصر التي هي أكبر من أي فصيل أيا كانت اهدافه وأيا كانت وسيلته مصر فوق الجميع ، مصر قبل الجميع وعلي كل فصيل من الفصيلين أن يتعلم من أخطاءه ، ولكني عندما أقول اخطاءه فعلينا الرجوع الي الوراء ومراجعه وعمل كشف حساب لكل من الفصيلين سواء التيار المدني الديمقراطي كما يجب أن يسمي في وضعنا الحالي أو تيار الاسلام السياسي الذي ظهر فعليا وعمليا وتجسد في الاخوان المسلمون خلال الفتره الماضيه وبعد حصولهم علي أغلبيه مجلس الشعب ثم تولي الرئيس مرسي الرياسه فاصبحوا وبعد جلوسهم علي مقاعد مجلس الشعب لايمثلوا مصر بل اصبحوا يمثلوا فكر الجماعه والمرشد العام ، بل وانساق السلفيين تحت عباءه الاخوان رغم الاختلاف العقائدي والفكري بين الاخوان والسلفيين . وعندما بدات في حصد اراء العلماء في مساله التكفير اجدني قد حاولت ان آخذ اراء العلماء في 3 مراحل المرحله الاولي ..وتتمثل في ترجمان القرآن بن عباس لما له من فضل علي توضيح وتفسير القرآن وانه بن عباس من صحابه رسول الله ...والمرحله الثانيه وتمثلت في بن كثير وهو يمثل المرحله الثانيه في منتصف رحله القرآن وهو اقدر من يمثلها ...والمرحله الثالثه وافضل من يمثلها الشيخ الالباني ...هذا المنهج بغرض محاوله ان تكون الفكره النهائيه للكتاب مدعمه دعما كاملا وذلك للوصول الي حقيقه مساله التكفير لما لها من اثر علي حياتنا الاجتماعيه والدينيه والسياسيه والثقافيه .ونذهب سويا لاخذ اراء العلماء ..



برای سفارش کتاب، کافی است نام و "کد کتاب" را از طریق پیامک یا تلگرام به شماره 09355621039 ارسال نمایید تا در اولین فرصت با شما تماس حاصل شود.
تبلیغات