دانلود کتاب های عربی


السياسة الشرعية فى إصلاح الراعى والرعية

نویسنده: name

یعتبر کتاب السیاسه الشرعیه فی اصلاح الراعی والرعیه لشیخ الاسلام ابن تیمیه، رحمه الله، جزء من کتابه الضخم مجموع الفتاوی، ولکن تم فصله وطبعه فی کتاب منفصل. ویحدثنا ابن تیمیه فی هذا الکتاب عن آیه الامراء وهی قوله تعالی " ان الله یامرکم ان تودوا الامانات الی اهلها واذا حکمتم بین الناس ان تحکموا بالعدل، ان الله نعمّا یعظکم به ان الله کان سمیعًا بصیرًا یایها الذین آمنوا اطیعوا الله واطیعوا الرسول واولی الامر منکم..".فالکتاب کله یدور حول هذه الآیه بشرح معمق ودقیق لکل تفصیله فی تطبیقها علی ارض الواقع، فیبدا بتفسیر الامانات وما المقصود بها، فیقول انها شامله وعامه لکل الامانات مثل الاعراض والدماء والعرایا، وحقوق العباد، وحقوق الله، ویفصل لنا کل ذلک، ویدخل فیها کذلک الولایات، ویحدثنا عنها ابن تیمیه ایضًا موضحًا حق الولایه والمستحقین لها والادوار المنوطه بهم، ومقصود کل ولایه ومن الاصلح لها، وغیر ذلک مما یدخل فی لفظ الامانات مثل الاموال وقد فصل الحدیث عنه موضحًا اقسامه وتوزیعه وغیر ذلک، ثم یبدا الحدیث عن الحکم بالعدل بین الناس ویفسر ذلک ویفصله فیحدثنا عن الحدود وما یدخل فیها وعن مستحیقها وغیر ذلک، وهذا الشطر الاول من الآیه خاص بالامراء، فعلیهم ان یودوا الامانات الی اهلها وعلیهم ان یحکموا بالعدل، وینتقل شیخ الاسلام ابن تیمیه من ذلک الی الشطر الثانی وهو خاص بالعباد وعلیهم طاعه الله والرسول واولی الامر.

يعتبر كتاب السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية لشيخ الإسلام ابن تيمية، رحمه الله، جزء من كتابه الضخم مجموع الفتاوى، ولكن تم فصله وطبعه في كتاب منفصل. ويحدثنا ابن تيمية في هذا الكتاب عن آية الأمراء وهى قوله تعالى " إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل، إن الله نعمّا يعظكم به إن الله كان سميعًا بصيرًا يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم..".فالكتاب كله يدور حول هذه الآية بشرح معمق ودقيق لكل تفصيلة في تطبيقها على أرض الواقع، فيبدأ بتفسير الأمانات وما المقصود بها، فيقول أنها شاملة وعامة لكل الأمانات مثل الأعراض والدماء والعرايا، وحقوق العباد، وحقوق الله، ويفصل لنا كل ذلك، ويدخل فيها كذلك الولايات، ويحدثنا عنها ابن تيمية أيضًا موضحًا حق الولاية والمستحقين لها والأدوار المنوطة بهم، ومقصود كل ولاية ومن الأصلح لها، وغير ذلك مما يدخل في لفظ الأمانات مثل الأموال وقد فصل الحديث عنه موضحًا أقسامه وتوزيعه وغير ذلك، ثم يبدأ الحديث عن الحكم بالعدل بين الناس ويفسر ذلك ويفصله فيحدثنا عن الحدود وما يدخل فيها وعن مستحيقها وغير ذلك، وهذا الشطر الأول من الآية خاص بالأمراء، فعليهم أن يؤدوا الأمانات إلى أهلها وعليهم أن يحكموا بالعدل، وينتقل شيخ الإسلام ابن تيمية من ذلك إلى الشطر الثاني وهو خاص بالعباد وعليهم طاعة الله والرسول وأولى الأمر.



برای سفارش کتاب، کافی است نام و "کد کتاب" را از طریق پیامک یا تلگرام به شماره 09355621039 ارسال نمایید تا در اولین فرصت با شما تماس حاصل شود.
تبلیغات