دانلود کتاب های عربی


حالة الاستثناء الإنسان الحرام لـ جورجو أغامبين

نویسنده: name

هذا هو النصُّ الاول فی العربیَّه للفیلسوف الایطالی جورجو اغامبین. وحاله الاستثناء هو الجزء الاول من الکتاب الثانی فی رباعیَّه (الانسان الحرام) التی تشتمل -حتی الآن- علی سبعه مُجلَّدات کتبها اغامبین، بشکلٍ تدریجی غیر مُنتظِمٍ، خلال فتره زمنیَّهٍ طویله امتدَّت لعِقدین.  یطرحُ الکتاب سوالاً بسیطًا عبقریًّا؛ لمن السیاده وما هو مصدر الشرعیَّه فی الدوله الحدیثه؟ هل “للشعب”، مُمثَّلاً فی سلطه التشریع عبر برلمانه المُنتخَب دیمقراطیًّا، ام لـ“صاحب السیاده/الحاکم/الدوله” مُمثَّله فی سلطتها التنفیذیَّه التی تملک تعلیق القانون، حفاظًا علیه، فی حالات الاستثناء/الطواری؟ اشکالیَّه “السیاده فی الدوله الحدیثه” هی موضوع هذا الکتاب، وهی اشکالیَّه یناقشها اغامبین فی اطار تجلِّیها العاری المُتمثِّل فی حاله الاستثناء، مُتسایلاً عن العلاقه بین القانون والاستثناء، وامکانیه دستره الاستثناء او تقنینه فی المنظومه القانونیَّه اللیبرالیَّه، وعن علاقه الانسانِ الفرد بالدوله – ایضًا- حال غیاب کل جدران الحمایه القانونیَّه والحقوقیَّه التی یکفُلُها له “القانون” فی الظروف العادیَّه. تقع دراسه اغامبین -اذن- علی حدود التماسِّ بین “السیاسی” و“القانونی” و“الحیاه”؛ متتبِّعهً الاصول التاریخیَّه للنُّظم السیاسیَّه والقانونیَّه الحدیثه فی القوانین الرومانیَّه القدیمه، وقوانین الکنیسه الکاثولیکیَّه القروسطیَّه، وصولاً الی لحظاتها النماذجیَّه الحدیثه فی التجربتین النازیَّه والفاشیَّه فی المانیا وایطالیا؛ کاشفًا عن السیاقاتِ التاریخیَّه لدستره حاله الاستثناء فی تجارب الدول الدیمقراطیَّه الغربیَّه کانجلترا وفرنسا وسویسرا والولایات المتحده الامریکیه؛ مُحاوِلهً الاجابه عن السوالِ الذی ظلَّ صداهُ یتردَّدُ طیلهَ التاریخ الغربی: ما السیاسه، وما القانون؟ اهم الفلاسفه ومُنظِّری السیاسه والقانون الذین اعتمد علیهم اغامبین فی دراسته هما الالمانیین کارل شمیت ووالتر بنیامین، علی تضادِّ موقفیهما الحادِّ من حاله الاستثناء، وتجربه النازیَّه التی عایشاها وادت الی انتحار الثانی بعد رحلهِ فرارٍ طویله من النازیین نتیجه لاصوله الیهودیه. بینما کان شمیت من کبار المُنظِّرین السیاسیین والقانونیین للدوله النازیه. مع اشتباکٍ واضح مع افکار میشیل فوکو عن "السیاسه الحیویه" والعلاقه بین المعرفه والسلطه اما عن امکانیَّات الاستفاده من افکار اغامبین فی تحلیل اوضاعِنا العربیَّه فهی مُتعدِّده؛ اذ یمکن دراسه حاله الحکم الاسراییلی فی الاراضی العربیه المحتله، وتجربه کرومر الطویله فی مصر، وتجارب الدول العربیَّه ما بعد الکولونیالیَّه فی الحکم حین استنسخت ادوات الحکم الکولونیالی الذی سبقها، واسَّست شرعیتها علی ادعاء الخلاصِ منه، کحالات استثناء کولونیالیه اطول اجلاً -استمرت حاله الاستثناء النازیَّه 12 عامًا فقط- واکثر تعقیدًا من مثیلاتها فی الحاله الغربیَّه.

هذا هو النصُّ الأول في العربيَّة للفيلسوف الإيطالي جورجو أغامبين. وحالة الاستثناء هو الجزء الأول من الكتابِ الثاني في رباعيَّة (الإنسان الحرام) التي تشتمل -حتى الآن- على سبعة مُجلَّدات كتبها أغامبين، بشكلٍ تدريجي غير مُنتظِمٍ، خلال فترة زمنيَّةٍ طويلة امتدَّت لعِقدين.  يطرحُ الكتاب سؤالاً بسيطًا عبقريًّا؛ لمن السيادة وما هو مصدر الشرعيَّة في الدولة الحديثة؟ هل “للشعب”، مُمثَّلاً في سلطة التشريع عبر برلمانه المُنتخَبِ ديمقراطيًّا، أم لـ“صاحب السيادة/الحاكم/الدولة” مُمثَّلة في سلطتها التنفيذيَّة التي تملك تعليق القانون، حفاظًا عليه، في حالات الاستثناء/الطوارئ؟ إشكاليَّة “السيادة في الدولة الحديثة” هي موضوع هذا الكتاب، وهي إشكاليَّة يناقشها أغامبين في إطار تجلِّيها العاري المُتمثِّل في حالة الاستثناء، مُتسائلاً عن العلاقة بين القانون والاستثناء، وإمكانية دسترة الاستثناء أو تقنينه في المنظومة القانونيَّة الليبراليَّة، وعن علاقة الإنسانِ الفرد بالدولة – أيضًا- حال غياب كل جدران الحماية القانونيَّة والحقوقيَّة التي يكفُلُها له “القانون” في الظروف العاديَّة. تقع دراسة أغامبين -إذن- على حدودِ التماسِّ بين “السياسي” و“القانوني” و“الحياة”؛ متتبِّعةً الأصول التاريخيَّة للنُّظم السياسيَّة والقانونيَّة الحديثة في القوانين الرومانيَّة القديمة، وقوانين الكنيسة الكاثوليكيَّة القروسطيَّة، وصولاً إلى لحظاتها النماذجيَّة الحديثة في التجربتين النازيَّة والفاشيَّة في ألمانيا وإيطاليا؛ كاشفًا عن السياقاتِ التاريخيَّة لدسترة حالة الاستثناء في تجاربِ الدول الديمقراطيَّة الغربيَّة كانجلترا وفرنسا وسويسرا والولايات المتحدة الأمريكية؛ مُحاوِلةً الإجابة عن السؤالِ الذي ظلَّ صداهُ يتردَّدُ طيلةَ التاريخ الغربي: ما السياسة، وما القانون؟ أهم الفلاسفة ومُنظِّري السياسة والقانون الذين اعتمد عليهم أغامبين في دراسته هما الألمانيين كارل شميت ووالتر بنيامين، على تضادِّ موقفيهما الحادِّ من حالة الاستثناء، وتجربة النازيَّة التي عايشاها وأدت إلى إنتحار الثاني بعد رحلةِ فرارٍ طويلة من النازيين نتيجة لأصوله اليهودية. بينما كان شميت من كبار المُنظِّرين السياسيين والقانونيين للدولة النازية. مع اشتباكٍ واضح مع أفكار ميشيل فوكو عن "السياسة الحيوية" والعلاقة بين المعرفة والسلطة أما عن إمكانيَّات الاستفادة من أفكار أغامبين في تحليل أوضاعِنا العربيَّة فهي مُتعدِّدة؛ إذ يمكن دراسة حالة الحكم الإسرائيلي في الأراضي العربية المحتلة، وتجربة كرومر الطويلة في مصر، وتجارب الدول العربيَّة ما بعد الكولونياليَّة في الحكم حين استنسخت أدوات الحكم الكولونيالي الذي سبقها، وأسَّست شرعيتها على ادعاء الخلاصِ منه، كحالات استثناء كولونيالية أطول أجلاً -استمرت حالة الاستثناء النازيَّة 12 عامًا فقط- وأكثر تعقيدًا من مثيلاتها في الحالة الغربيَّة.



برای سفارش کتاب، کافی است نام و "کد کتاب" را از طریق پیامک یا تلگرام به شماره 09355621039 ارسال نمایید تا در اولین فرصت با شما تماس حاصل شود.
تبلیغات