بعد أن عاش هنری میللر سنواته الأربعین فی أوربا، راح یشعر بقدر کبیر من الحنین إلی امیرکا مسقط رأسه، حین اکتشف ما سیسمیه "مرفأ أمان وسعادة" فی الجنوب الأمیرکی، حیث استقر راضیاً مفضلاً البقاء هناک علی العودة إلی أوربا. والحقیقة أن کتاب "کابوس مکیف الهو...
بعد أن عاش هنري ميللر سنواته الأربعين في أوربا، راح يشعر بقدر كبير من الحنين إلى اميركا مسقط رأسه، حين اكتشف ما سيسميه "مرفأ أمان وسعادة" في الجنوب الأميركي، حيث استقر راضياً مفضلاً البقاء هناك على العودة إلى أوربا. والحقيقة أن كتاب "كابوس مكيف الهو...