دانلود کتاب های عربی



بيروت 2002 - بیروت 2002

نویسنده: name

یتبدل وجهه کأنه یقلق فعلا أراه یستمر فی التحدیق بی، أشیر له أن یجلس ، یتناول جریدة عن الطاولة، یقلب صفحاتها أحس دبیب نمل داخل جمجمتی ، یواصل زحفه إلی رقبتی إلی أصابعی. حتی الآن أجهل سبب انجذابی السریع إلیه ، أثناء حدیثه، یضع یده فوق کتفی أو فوق ذراعی بطریقة عفویة. لا یدری کم یربکنی ، یأخذ سیجارتی، یمج منها مجة، یعیدها إلی. لم أرد أن أبدو کفتاة خجولة، بلا أیة تجربة ، لذلک لم أتصل بأمی لأعلمها بتأخری. آنذاک، کانت معتادة أن تعرف مواعید ذهابی وعودتی بدقة ، لکن کیف سأفعل ذلک؟ أتجنب أن ارفع رأسی أخشی أن یفضحنی احمرار وجهی حتی الاختناق استمر فی السیر محدقة بحذائی ، أعلم أنه طالب فی الـ L A U فی ادارة الاعمال یقول: دروس مملة بالإجمال. یفکر بتغییر الاختصاص. لا یحب معرفة الحیاة من الکتب. یفضل ان یختبرها بنفسه. یقول لیلتها افکارا کثیرة تسحرنی. لن اعرف الا فی ما بعد انه یکررها. کانه لا یعرف غیرها. حفظها ربما من احد المسلسلات

يتبدل وجهه كأنه يقلق فعلا أراه يستمر في التحديق بي، أشير له أن يجلس ، يتناول جريدة عن الطاولة، يقلب صفحاتها أحس دبيب نمل داخل جمجمتي ، يواصل زحفه إلى رقبتي إلى أصابعي. حتى الآن أجهل سبب انجذابي السريع إليه ، أثناء حديثه، يضع يده فوق كتفي أو فوق ذراعي بطريقة عفوية. لا يدري كم يربكني ، يأخذ سيجارتي، يمج منها مجة، يعيدها إلي. لم أرد أن أبدو كفتاة خجولة، بلا أية تجربة ، لذلك لم أتصل بأمي لأعلمها بتأخري. آنذاك، كانت معتادة أن تعرف مواعيد ذهابي وعودتي بدقة ، لكن كيف سأفعل ذلك؟ أتجنب أن ارفع رأسي أخشى أن يفضحني احمرار وجهي حتى الاختناق استمر في السير محدقة بحذائي ، أعلم أنه طالب في الـ L A U في ادارة الاعمال يقول: دروس مملة بالإجمال. يفكر بتغيير الاختصاص. لا يحب معرفة الحياة من الكتب. يفضل ان يختبرها بنفسه. يقول ليلتها افكارا كثيرة تسحرني. لن اعرف الا في ما بعد انه يكررها. كانه لا يعرف غيرها. حفظها ربما من احد المسلسلات



برای سفارش کتاب، کافی است نام و "کد کتاب" را از طریق پیامک یا تلگرام به شماره 09355621039 ارسال نمایید تا در اولین فرصت با شما تماس حاصل شود.
تبلیغات