دانلود کتاب های عربی


خواطر الشعراوى - المجلد السابع عشر - خواطر الشعراوی - المجلد السابع عشر

نویسنده : محمد متولى الشعراوى

"خواطر الشعراوی"حول آیات القرآن الکریم تأتی فی عشرین مجلداً ، مکتوبة بأسلوب الشیخ السلس الذی یأسر القلوب ، فلقد امتن الله - سبحانه وتعالی - علی الإمام الشیخ "محمد متولی الشعراوی" بفتوحات ربانیة ، ألهمته معانی وأفکاراً جدیدة لآی الذکر الحکیم ، فکان تفسیره للقرآن جدیداً ومعاصراً یفهمه العوام ، ویلبی حاجات الخواص ، وکانت موهبته فی شرح آیات القرآن وبیان معانیه قادرة علی نقل أعمق الأفکار بأسلوب سلس جذاب ، یکاد یأخذ بلباب العقول ، ویدخل القلوب بغیر استئذان.. ویقول الشیخ الشعراوی حول خواطره: "خواطری حول القرآن الکریم لا تعنی تفسیراً للقرآن .. وإنما هی هبات صفائیة ، تخطر علی قلب مؤمن فی آیة أو بضع آیات ، ولو أن القرآن من الممکن أن یفسر ، لکان رسول الله - صلی الله علیه وسلم - أولی الناس بتفسیره ، لأنه علیه نزل وبه انفعل وله بلّغ وبه علم وعمل ، وله ظهرت معجزاته ، ولکن رسول الله - صلی الله علیه وسلم - اکتفی أن یبین للناس علی قدر حاجتهم من العبادة التی تبین لهم أحکام التکلیف فی القرآن الکریم وهی افعل ولا تفعل ، أما الأسرار المکتنزة فی القرآن حول الوجود ، فقد اکتفی رسول الله - صلی الله علیه وسلم - بما علم منها ، لأنها بمقیاس العقل فی هذا الوقت لم تکن العقول تستطیع أن تتقبلها ، وکان طرح هذه الموضوعات سیثیر جدلاً یفسد قضیة الدین ، ویجعل الناس ینصرفون عن فهم منهج الله فی العبادة إلی جدل حول قضایا لن یصلوا فیها إلی شیء.

"خواطر الشعراوى"حول آيات القرآن الكريم تأتى فى عشرين مجلداً ، مكتوبة بأسلوب الشيخ السلس الذى يأسر القلوب ، فلقد امتن الله - سبحانه وتعالى - على الإمام الشيخ "محمد متولى الشعراوى" بفتوحات ربانية ، ألهمته معانى وأفكاراً جديدة لآى الذكر الحكيم ، فكان تفسيره للقرآن جديداً ومعاصراً يفهمه العوام ، ويلبى حاجات الخواص ، وكانت موهبته فى شرح آيات القرآن وبيان معانيه قادرة على نقل أعمق الأفكار بأسلوب سلس جذاب ، يكاد يأخذ بلباب العقول ، ويدخل القلوب بغير استئذان.. ويقول الشيخ الشعراوى حول خواطره: "خواطرى حول القرآن الكريم لا تعنى تفسيراً للقرآن .. وإنما هى هبات صفائية ، تخطر على قلب مؤمن فى آية أو بضع آيات ، ولو أن القرآن من الممكن أن يفسر ، لكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أولى الناس بتفسيره ، لأنه عليه نزل وبه انفعل وله بلّغ وبه علم وعمل ، وله ظهرت معجزاته ، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اكتفى أن يبين للناس على قدر حاجتهم من العبادة التى تبين لهم أحكام التكليف فى القرآن الكريم وهى افعل ولا تفعل ، أما الأسرار المكتنزة فى القرآن حول الوجود ، فقد اكتفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما علم منها ، لأنها بمقياس العقل فى هذا الوقت لم تكن العقول تستطيع أن تتقبلها ، وكان طرح هذه الموضوعات سيثير جدلاً يفسد قضية الدين ، ويجعل الناس ينصرفون عن فهم منهج الله فى العبادة إلى جدل حول قضايا لن يصلوا فيها إلى شيء.



برای سفارش کتاب، کافی است نام و "کد کتاب" را از طریق پیامک یا تلگرام به شماره 09355621039 ارسال نمایید تا در اولین فرصت با شما تماس حاصل شود.
پنل کاربران

پنل ورود کاربران