تزداد أعداد الفئات ذوی الإحتیاجات الخاصة مع تزاید عدد السکان ، وتشیر الإحصائیات إلی أن هناک 500 ملیون معاق من ذوی الحاجات الخاصة فی العالم ، ویبین هذا العمل " الفئات الحائرة " مدی الجهد المبذول لإنقاذ ما یمکن إنقاذة من هذه الفئات من خلال التدریب والتعلیم والتأهیل ، وإمدادهم بالأجهزة التعویضیة والتعلیمیة لکی نستفید من هذه القدرات المتبقة لدیهم ، وقد تم إطلاق تسمیة " الفئة الحائرة " علی هؤلاء الأشخاص ویندرج تحتهم عدة فئات بالتسمیات التالیة : أصحاب المشکلات التعلیمیة " بطیئو التعلیم ، والمتأخرون دراسیاً ، وأصحاب الصعوبات التعلیمیة ، والموهوبون " ، أصحاب المشکلات التوافقیة ، والمضطربون انفعالیاً وسلوکیاً ، وسیئو التوافق الإجتماعی ، ومرضی التوحد ، وأصحاب النشاط الزائد ، ومرضی الصرع ، أصحاب المشکلات الحسیة البسیطة " اضطرابات سمعیة وبصریة " ، أصحاب المشکلات التواصلیة " مرض النطق والکلام واللغة " ، کبار السن من المعاقین " محو الأمیة " ، لذا کان من الواجب تقدیم هذا الکتاب " الفئات الحائرة " من باب القاء الضوء علی هذه الفئة وتعریف المجتمع بمشکلاتها وکیفیة التعامل معها وطرق العلاج والتدریب الخاص بتعلیمها .
تزداد أعداد الفئات ذوى الإحتياجات الخاصة مع تزايد عدد السكان ، وتشير الإحصائيات إلى أن هناك 500 مليون معاق من ذوي الحاجات الخاصة في العالم ، ويبين هذا العمل " الفئات الحائرة " مدى الجهد المبذول لإنقاذ ما يمكن إنقاذة من هذه الفئات من خلال التدريب والتعليم والتأهيل ، وإمدادهم بالأجهزة التعويضية والتعليمية لكى نستفيد من هذه القدرات المتبقة لديهم ، وقد تم إطلاق تسمية " الفئة الحائرة " على هؤلاء الأشخاص ويندرج تحتهم عدة فئات بالتسميات التالية : أصحاب المشكلات التعليمية " بطيئو التعليم ، والمتأخرون دراسياً ، وأصحاب الصعوبات التعليمية ، والموهوبون " ، أصحاب المشكلات التوافقية ، والمضطربون انفعالياً وسلوكياً ، وسيئو التوافق الإجتماعي ، ومرضى التوحد ، وأصحاب النشاط الزائد ، ومرضى الصرع ، أصحاب المشكلات الحسية البسيطة " اضطرابات سمعية وبصرية " ، أصحاب المشكلات التواصلية " مرض النطق والكلام واللغة " ، كبار السن من المعاقين " محو الأمية " ، لذا كان من الواجب تقديم هذا الكتاب " الفئات الحائرة " من باب القاء الضوء على هذه الفئة وتعريف المجتمع بمشكلاتها وكيفية التعامل معها وطرق العلاج والتدريب الخاص بتعليمها .