دانلود کتاب های عربی


60 دقيقة هزت العالم - 60 دقیقة هزت العالم

نویسنده: name

 بین دفتی هذا الکتاب تجربة عاشها، الدکتور سلیمان، ینقلها کما هی، أو کما تعبر عنها أحداثها التی هزت العالم إنها قصة المجزرة التی تعرض لها أسطول الحریة وعلی متنها المناضل القومی، أو الفارس العربی الأصیل کما عبَّرت عن ذلک “جیهان حیدر” زوجته عندما سئلت عن زوجها الأسیر فی فلسطین المحتلة الدکتور هانی سلیمان الذی ترأس البعثة اللبنانیة فی “أسطول الحریة” وأصیب جراء الهجوم الهمجی الذی شنته القوات الإسرائیلیة علی القافلة المتوجهة إلی قطاع غزة. یقول الدکتور سلیمان “… هی جریمة هزت ضمیر العالم من طنجة علی الأطلسی، حتی جاکرتا فی المحیط الهادئ، مروراً بأوروبا وأمیرکا، فتلوّت إسرائیل علی نار الشجب والإدانة، فی الصفحات الأولی لکبریات الصحف وفی الإنترنت والفضائیات، فی الشوارع کما فی الأروقة، فی المحافل السیاسیة کما الدبلوماسیة، لدرجة أن أمیرکا وللمرة الأولی فی تاریخ السیاسة الخارجیة الأمیرکیة، وبسبب من الحرج، تمتنع للمرة الأولی عن إعلان “الفیتو” ضد إدانة إسرائیل فی مجلس الأمن… فی الربیع القادم من هذه السنة سیتجمع فی البحر الأبیض المتوسط عدد کبیر من البشر حاملاً رسالة تضامن مع أهل غزة (…) هم أحرار أوروبا والعالم ارتادوا البحر فی جمعیة “غزة حرة”، وعبروا برَّ أوروبا وصولاً إلی فلسطین عبر جمعیة “تحیا فلسطین عربیة viva palestina arabia”. هی ثقافة الشعوب، وکان للإسلام والعرب دور فی إغنائها یوماً من الأیام، وجاء یومهم للتنعّم بنعمتها والاستفادة من قیمها. ثقافة الشعوب هذه، تکونت عبر مؤسسات لحقوق الإنسان، فکانت مبادرات کسر الحصار عن غزة، فسقط شهداء أجانب علی غیر أرضهم، وتحول اسم “أسطول الحریة” إلی مرادفٍ لمظلومیة شهدها العالم بأم العین. هو “العالم الحر”، فعلاً لا قولاً، ینتصر للحق أینما وجد. وهی العروبة الحضاریة، التی تری فی أحرار العالم إخواناً… هی رحلة التناصر والتعاضد فی “حملة صلیبیة” مبارکة هذه المرة، لا استعماریة ولا استیطانیة، بل هی فِعْلُ توضیح بین المشارکین الغربیین وأندادهم العرب، لفَهْم مُلتبس کان قائماً علی معادلة: “أن کل الغرب استعمار”، و”أن کل العرب طغیان وتخلف وعبودیة”.

 بين دفتي هذا الكتاب تجربة عاشها، الدكتور سليمان، ينقلها كما هي، أو كما تعبر عنها أحداثها التي هزت العالم إنها قصة المجزرة التي تعرض لها أسطول الحرية وعلى متنها المناضل القومي، أو الفارس العربي الأصيل كما عبَّرت عن ذلك “جيهان حيدر” زوجته عندما سئلت عن زوجها الأسير في فلسطين المحتلة الدكتور هاني سليمان الذي ترأس البعثة اللبنانية في “أسطول الحرية” وأصيب جراء الهجوم الهمجي الذي شنته القوات الإسرائيلية على القافلة المتوجهة إلى قطاع غزة. يقول الدكتور سليمان “… هي جريمة هزت ضمير العالم من طنجة على الأطلسي، حتى جاكرتا في المحيط الهادئ، مروراً بأوروبا وأميركا، فتلوّت إسرائيل على نار الشجب والإدانة، في الصفحات الأولى لكبريات الصحف وفي الإنترنت والفضائيات، في الشوارع كما في الأروقة، في المحافل السياسية كما الدبلوماسية، لدرجة أن أميركا وللمرة الأولى في تاريخ السياسة الخارجية الأميركية، وبسبب من الحرج، تمتنع للمرة الأولى عن إعلان “الفيتو” ضد إدانة إسرائيل في مجلس الأمن… في الربيع القادم من هذه السنة سيتجمع في البحر الأبيض المتوسط عدد كبير من البشر حاملاً رسالة تضامن مع أهل غزة (…) هم أحرار أوروبا والعالم ارتادوا البحر في جمعية “غزة حرة”، وعبروا برَّ أوروبا وصولاً إلى فلسطين عبر جمعية “تحيا فلسطين عربية viva palestina arabia”. هي ثقافة الشعوب، وكان للإسلام والعرب دور في إغنائها يوماً من الأيام، وجاء يومهم للتنعّم بنعمتها والاستفادة من قيمها. ثقافة الشعوب هذه، تكونت عبر مؤسسات لحقوق الإنسان، فكانت مبادرات كسر الحصار عن غزة، فسقط شهداء أجانب على غير أرضهم، وتحول اسم “أسطول الحرية” إلى مرادفٍ لمظلومية شهدها العالم بأم العين. هو “العالم الحر”، فعلاً لا قولاً، ينتصر للحق أينما وجد. وهي العروبة الحضارية، التي ترى في أحرار العالم إخواناً… هي رحلة التناصر والتعاضد في “حملة صليبية” مباركة هذه المرة، لا استعمارية ولا استيطانية، بل هي فِعْلُ توضيح بين المشاركين الغربيين وأندادهم العرب، لفَهْم مُلتبس كان قائماً على معادلة: “أن كل الغرب استعمار”، و”أن كل العرب طغيان وتخلف وعبودية”.



برای سفارش کتاب، کافی است نام و "کد کتاب" را از طریق پیامک یا تلگرام به شماره 09355621039 ارسال نمایید تا در اولین فرصت با شما تماس حاصل شود.
دیگر آثار این نویسنده : name
تبلیغات