دانلود کتاب های عربی

منبع دانلود کتاب های عربی کم یاب _ نسخه الکترونیکی و قابل استناد کتاب های عربی مورد نیاز خود را از ما بخواهید :: 09355621039



ابن رشد - ابن رشد

نویسنده : عباس العقاد

کتاب" ابن رشد " بالاضافة الی السیرة الشخصیة لابن رشد یتوسع الکتاب فی بیان مکانة ابن رشد الفلسفیة فی تاریخ الفلسفة القدیم ودوره الذی قام به بعد ذلک لنقل الفلسفة الیونانیة القدیمة إلی أوربا فی العصور الوسطی وإلی أی مدی وصل تأثیره فیها، مع منتخبات عدیدة لأقواله الفلسفیة والفقهیة والطبیةولکن الأهم الآن هو نکبة ابن رشد، ماذا قال فیها العقاد؟، فقد کانت مدارًا خصبًا للألسنة، فالأمر مجهول فی تفاصیله، لماذا غضب ولی الأمر علیه ولماذا نفاه إلی أرض أکثر سکانها من الیهود فی إشارة إلی أن أصول ابن رشد یهودیة (وهذه نقطة یرفضها العقاد بشدة)، ویحب بعضهم بصفة عامة فی عصرنا هذا الاستشهاد بنکبة ابن رشد فی بیان أن أولیاء الأمور فی الدولة الإسلامیة لم ترحب بالفلسفة وحجرت علی أصحابها ورمتهم بالزندقة والکفر، فمثلا هناک قصة فی بیان مقدمات النکبة تحکی أن بعضهم حمل شرحًا من شروح ابن رشد إلی ولی الأمر، وأشاروا فیه إلی کلمة وردت فیه نصها بعد کلام تقدّم: ".. فقد ظهر أن الزهرة أحد الآلهة"، فاستدعی أمیر المؤمنین ابنَ رشد وقال له:أخطّک هذا؟!، فأنکر!، فقال أمیر المؤمنین: لعنَ الله کاتب هذا الخط، وأمر الحاضرین بلعنهفالعقاد یستغرب من هذه القصة بصراحة، ویقول من المعلوم أصلا أن أساطیر الیونان کانت تسمی الزهرة (فینوس) بربّة الحب وأنهم أخذوا هذا من البابلین .. إلی آخر هذا، ولکن أن یکون ابن رشد معتقدًا بربوبیة الزهرة ربة الحب أو ربة غیره فذلک بعید .. جد بعید!، - کما یقول العقاد – ثم أن أولیاء الأمور أصلا هم من أغروه بالنظر فی کتب القدماء ومعالجة شرحها وتیسیرها للطلاب – کما یقول - وهو یستمر فی سرد الشواهد التی نقلتها کتب التاریخ فی أسباب نکبته ویستغربها کلها والحق معه!، فهناک شیء مجهول!، ولکنه یستریح أخیرًا إلی أن ابن رشد لا یحسن فن المنادمة ویذکر حکایات لذلک، فهو رجل جاد لا یهتم بالنواحی الاجتماعیة وقلیل المراعاة لها

كتاب" ابن رشد " بالاضافة الى السيرة الشخصية لابن رشد يتوسع الكتاب فى بيان مكانة ابن رشد الفلسفية في تاريخ الفلسفة القديم ودوره الذي قام به بعد ذلك لنقل الفلسفة اليونانية القديمة إلى أوربا في العصور الوسطى وإلى أي مدى وصل تأثيره فيها، مع منتخبات عديدة لأقواله الفلسفية والفقهية والطبيةولكن الأهم الآن هو نكبة ابن رشد، ماذا قال فيها العقاد؟، فقد كانت مدارًا خصبًا للألسنة، فالأمر مجهول في تفاصيله، لماذا غضب ولي الأمر عليه ولماذا نفاه إلى أرض أكثر سكانها من اليهود في إشارة إلى أن أصول ابن رشد يهودية (وهذه نقطة يرفضها العقاد بشدة)، ويحب بعضهم بصفة عامة في عصرنا هذا الاستشهاد بنكبة ابن رشد في بيان أن أولياء الأمور في الدولة الإسلامية لم ترحب بالفلسفة وحجرت على أصحابها ورمتهم بالزندقة والكفر، فمثلا هناك قصة في بيان مقدمات النكبة تحكي أن بعضهم حمل شرحًا من شروح ابن رشد إلى ولي الأمر، وأشاروا فيه إلى كلمة وردت فيه نصها بعد كلام تقدّم: ".. فقد ظهر أن الزهرة أحد الآلهة"، فاستدعى أمير المؤمنين ابنَ رشد وقال له:أخطّك هذا؟!، فأنكر!، فقال أمير المؤمنين: لعنَ الله كاتب هذا الخط، وأمر الحاضرين بلعنهفالعقاد يستغرب من هذه القصة بصراحة، ويقول من المعلوم أصلا أن أساطير اليونان كانت تسمي الزهرة (فينوس) بربّة الحب وأنهم أخذوا هذا من البابلين .. إلى آخر هذا، ولكن أن يكون ابن رشد معتقدًا بربوبية الزهرة ربة الحب أو ربة غيره فذلك بعيد .. جد بعيد!، - كما يقول العقاد – ثم أن أولياء الأمور أصلا هم من أغروه بالنظر في كتب القدماء ومعالجة شرحها وتيسيرها للطلاب – كما يقول - وهو يستمر في سرد الشواهد التي نقلتها كتب التاريخ في أسباب نكبته ويستغربها كلها والحق معه!، فهناك شيء مجهول!، ولكنه يستريح أخيرًا إلى أن ابن رشد لا يحسن فن المنادمة ويذكر حكايات لذلك، فهو رجل جاد لا يهتم بالنواحي الاجتماعية وقليل المراعاة لها



برای سفارش کتاب، کافی است نام و "کد کتاب" را از طریق پیامک یا تلگرام به شماره 09355621039 ارسال نمایید تا در اولین فرصت با شما تماس حاصل شود.
پنل کاربران

پنل ورود کاربران

آمار سایت
  • تعداد کل بازدید 463961
  • تعداد بازدید امروز 1306
  • تعداد بازدید این صفحه 25